تابع جديد المدونة عبر بريدك

-

استوديو سموت , هذا ما أنتجه :

درسٌ في الفداء


Alternative content

اكتب رأيك

" سفر أيوب " إلقاء


Alternative content

اكتب رأيك

نسّابةُ السحر..

نسّابةُ السحر.. قصيدة إهداء للأخت الشقيقة .. من كلمات الشاعر: عبدالله بن عادل عبدالرحيم .. إلقاء: عبدالرحمن الراشد


Alternative content

اكتب رأيك

يا غالية

قصيدةٌ أندلسية , كتبها الشاعر المعروف نزار قباني ..


Alternative content

اكتب رأيك

بقايا بقايا


Alternative content

اكتب رأيك

فهمتكم .. (قصيدة بصوتي)


Alternative content

اكتب رأيك

إذا كانَ الحبُّ لعبةً..

29 ديسمبر 2011 - 3 تعليق

.

.

الحب لعبة

 

 

منشغل هذه الأيام بمذاكرة الامتحانات النهائية , ولكن الشخص الوحيد الذي يجد مُتعةَ في تأمل "الجدار" هو الطالب وقت المذاكرة!

ولا أظلم نفسي فأبخسها جهدها , الحمد لله المذاكرة تسير بشكلٍ جيد وذاكرت أكثر مما كنت أؤمل ولله الحمد < كخطابات بشار !

ولكن بين ساعات المذاكرة أختلس الوقت فأقرأ من هذا الكتاب الذي سأتحدث عنه الآن ..

 

هو: "إذا كانَ الحبّ لعبةً فهذه هي قوانينها"

للمؤلفة: د. شيري كارتر سكوت ..

 

"ليسَ هناك شعور أكثر إيلامًا من شعورك بالعُزلةِ عاطفيًا وأنت قريب نسبيًا ممن تحب."

سجالُ مراهقتي.. وشكرٌ قبلَ الممات!

9 ديسمبر 2011 - 12 تعليق

.

 

ميلادي 1433  

 

تجري الأيام..وتنقضي الشهور وتطوي السنين صفحات حياتنا..بكل سطورها التي كتبناها , بعملنا تارة وبعبثنا تارةً أخرى..

سطورٌ مختلفة ومتباينة..كُتبت ورُفع مدادها وجفّ حبرها..لتكون في صفّين متباينين أيضًا..صفٌّ يدافع عنا وآخر يهوي بنا.

 

من يومين أو ثلاثة..كانَ يومُ ميلادي..وأنا لديّ عادة لا أدري أمحمودة هي أم مذمومة..حين أتذكّر أني بيوم ميلادي..أتحوّل لكتلة من التشاؤم لا مثيل لي بها !

لا أدري هل لأني أتذكّر دُنُوِّي من الموت فأحزن؟ أم لأنّه من طبعي الواقعية التي يشوبها شيء قليل من التفاؤل.. لا أدري في الحقيقة..

 

أتأمّل نفسي الآن..وقد مضى من عمري ما مضى..يعتبره الكثير عمرٌ قصير ما زال بوسعه أملُ كبير..وطموح رفيع..بل ما زال للتوّ لم يبدأ حياته.. تأملتني وقد سِرتُ في هذهِ الحياة..أعبثُ بها .. وأرمي سهامي يمنةً ويسرة..

درسٌ في الفداء

23 نوفمبر 2011 - تعليق واحد

 

درسٌ في الفداء..
مشاركة تضامنية عن الفقيدة ريم النهاري رحمها الله, التي لقت حتفها في حريق جدة الأخير 23 / 12 / 1432هـ

 

 

إنتاج عزف الشعر
https://www.facebook.com/3zf.sh3r
https://twitter.com/Adab_3zf

/
كلمات:
عبدالعزيز السيف

إلقاء وهندسة صوتية:
عبدالرحمن الراشد

مونتاج:
روح قلم

" سفر أيوب " إلقاء

17 نوفمبر 2011 - 6 تعليق

سلامُ الله عليكم ورحمتهُ وبركاته ..

 

لكَ الحمدُ مهمَا استطالَ البلاء

ومهما استبدَّ الألم ..

 

"سفر أيّوب" قصيدةٌ جميلة .. للشاعر: بدر شاكر السيّاب ,

ألقيتها بصوتي وآمل أن تروقَ لكم..

 

استماع:

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

 

تحميل النسخة الأصلية:

ناجي الطنطاوي ليس أقل نبوغا من أخيه علي.. جولةٌ مع الذكريات

13 نوفمبر 2011 - تعليق واحد

 

ظننتُ أن الشيخ علي الطنطاوي قد تفرّد بالتميز والنبوغ من بين إخوته.. ولَعلّي -بعد ختام ذكرياته- اكتشفت أني كنتُ متوهمًا .. وذلك لما أبصرتُ شيئًا من نتاج أخيه "ناجي". سأخبركم كيف تعرّفت على أخيه ناجي من البداية ..

 

البداية كانت في نهاية ذكريات الطنطاوي , في آخر فصلٍ من آخر جزء..كان يتكلم عن نفسه بتجرّد ويصف بدايته بالكتابة , لكن قبل ذلك كتبَ كلامًا في الفصل الذي يسبقه , أعتبره تمهيدًا لما سأنقله عن أخيه:

عودةُ ..

11 نوفمبر 2011 - 6 تعليق

y

 

يُلدغ (البليد) من جحره خمسين مرة! اخترقت هذه المدونة أربع مرات متقاربة , أول اختراق كان طعمه (حلو) .. ومن حلاوته أخبرت كل البشر: مدونتي مخترقة يا جماعة :) أتكلم عن جد , هناك شعور جميل ينتابك عند الاختراق الأول.. تشعر وكأنك مُستقصد من أحد , باختصار: كأنك شخص مهم :)   لكن سرعان ما تلاشى هذا الشعور مع تكرار هذه الحماقات , حتى وصل عندَ الاختراق الرابع لحدّ الانزعاج الذي لا يُطاق , عمومًا مدونتي العريقة -التي لا يقرأها شخصٌ غيري- صمدت في الأولى وفي الثانية وبدأت تترنح في الثالثة.. ولكن الرابعة (قاضية)!

يهود الدونمة ..

11 نوفمبر 2011 - لا تعليقات

 

الدونمة 

 

 

"يهود الدونمة" كنت لا أعرف عنهم إلا أنهم فئة تبطن اليهودية وتظهر الإسلام..لكن لما قرأت عن مؤسسها، تعجبت كثيرًا , سأنقل لكم باختصارٍ مني عن المؤلف محمد الهلالي..فقد وضع لهم ملحق في نهاية كتابه "السلطان عبدالحميد بين الإنصاف والجحود".

 

أصل فكرة "الدونمة" هو من شخص يدعى (ساباتاي زيفي) ولد في تركية من أبوين يهوديين هاجروا من إسبانية هروبًا من محاكم التفتيش التي انتشرت فيها آنذاك. كان (ساباتاي) شغوفا بمطالعة الكتب الدينية ويتردد على دروس الحاخامات وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان يدلي آراءا تدعو إلى الإعجاب والتقدير من قومه.

وضوء للحضارة الأولى

11 نوفمبر 2011 - لا تعليقات

من كتاب كيمياء الصلاة

للدكتور/ أحمد خيري العمري

 

 

أب وابنه, شمّرا عن سواعدهما, غاصت أيديهما وأرجلهما في الطين, الشمس ساطعة والحرّ لاهب, وهما وحيدان, دون مساعدة من أحد, العرق يتصبب من جبينهما ويختلط بالطين الذي فيه يبنيان ..

ماذا يبنيان؟ إنهما يبنيان بيتًا, لكنه ليسَ بيتًا خاصًا لهما, بل هو بيت بخصوصية كبيرة, إنه بيت للناس أجمعين..لكنه بيت الله الذي بمكة..

 

إنه إبراهيم, وابنه.. وتلك الأيدي والأرجل الممتزجة بالطين وعرق البناء كانت تضع أسس تلك الحضارة الأخرى..

لعلهم التفتوا يومًا إلى ذلك البئر, واغتسلوا فيه من عرق البناء وطين الفلاح.. وامتزجَ ذلك كله مع الماء في البئر..

ولعلّ ذلك كان السبب في القداسة التي صارت لزمزم..

لأنّ فيه توضأ إبراهيم وابنه, عندما كانا يضعان أسس وقواعد تلك الحضارة الأخرى..

حضارة لا إله إلا الله ..

نسّابةُ السحر..

11 أكتوبر 2011 - لا تعليقات

 

وهبتنا الأمان بسحرها النسّاب , ورزقتنا الحنان بعطرها الفوّاح , هي وردةُ البيت وأنسه وبهجته .. بوجودها يرفرف المنزلُ فرحًا ..

 

لصاحبةِ السحرِ النسّاب , كانَ هذا العمل () !

وكلّ عامِ وهيَ بخير , وكلّ عامِ وأنتم بخير ..

 

الفيديو:

يا غالية

11 أكتوبر 2011 - 2 تعليق

قصيدةٌ أندلسية , كتبها الشاعر المعروف نزار قباني ..

قمتُ بإلقائها وتجهيزها .. وقام صديقي إبراهيم الماجد بإضافة لمساته الفنيّة عليها .. ثم أخرجتها الأخت روح قلم بفيديو جميل .. فإليكموه: